بقدر ما كان الاندفاع الشعبي العاطفي المتحمّس سريعاً في تأييد انقلاب سبتمبر، فإنّ انحسار ذلك التأييد كان سريعاً كذلك، وإنْ بدرجاتٍ متفاوتة بين مختلف أوساط الشعب الليبي وفئاته وحتى مناطقه، وفقاً لدرجة وعي كلّ وسط، ودرجة ارتباطه المصلحي والمنفعي والجهوي بالنظام السابق أو بالنظام الجديد.
طرابلس مدينة جميلة. فلماذا تبدو اليوم دميمة في نظر معظم الليبيين .. يشكون من أنانيتها وشدة قبضتها؟ لست من سكان طرابلس ، لكنني من عشاقها. ربما لأنني أتردد عليها منذ كان عمري 13 سنة .. ولأن لدي أخوال وخالات وأصهار .. وأصدقاء وهذا هو الأهم.
لقد نشرت مقالا بعنوان " معالم التخلف " بتاريخ 13/7/2009 ولفت انتباهي بعد هذه المدة تعليق أحد القراء أسمى نفسه متقدما، وفيه طلب تسليط المزيد من الضوء على ظاهرة التخلف. واحتراما لرأيه الذي اعتز به وأورده كما جاء في التعليق في الشكل الآتي:
سبق لي أن تناولت في مقالات عدة ممارسات وصفات وسمات الطغاة والمستبدين على مستوى الأسرة علاوة على الإدارات المؤسسية في المجتمع المحلى والوطني، ثم على مستوى قيادة البلاد وأيضًا عبر التاريخ على مستوى قيادات الأقاليم التي شكلتها مجموعة مجتمعات وأصبحت إمبراطوريات أو دولاً كبيرة بدأت الآن تفكر في الانفصال ..
عجيب أمر الأعداء الأيديولوجيين. فبقدر شدة العداوة بينهم هم أقرب الناس لبعضهم البعض. حقدهم وبغضهم وكراهيتهم تتغذى من حبل سري واحد يربطهم ويغذي جذوة كينونة وجودهم فهم الأضداد الذين يصنعون بعضهم.دعيت قبل أيام قليلة للمشاركة في برنامج تلفزيوني حول قصة «أزمة المسجد» الذي يزمع المسلمون بناءه قريبا من موقع هجمات 11 سبتمبر...
من أسوأ ما نعانيه في حياتنا المهنية شيء أسميه (أزمة القيمة والتقييم). ولنبدأ بالقيمة: فأنت أيها الموظف أو المستخدم – بفتح الدال – ليس لك قيمة كإنسان لدى المؤسسة صاحبة الشأن، بل ينظر إليك كقطعة غيار توضع – عند الحاجة – محل غيرها ..
لم أكن متعاقدا مع أية مؤسسة سياحية او مكتب من مكاتب الدعاية للمدينة لجذب وجلب السائحين حين كتبت عن البيضاء وأهلها ومبانيها وترابها وحجرها وبشرها وجزء من تاريخها الذي اعترف بأنني غير متمكن منه كله، حتى يلزمني البعض من التحدث عن المدينة ومعالمها فقط ..
تؤكّد الوقائع اشتراك عدّة مجموعات وعناصر عسكرية في تنفيذ انقلاب الأوّل من سبتمبر. وإذا كان الملازم معمر القذافي ورفاقه هم "أكبر مجموعة" في ذلك الحشد المتآمر إلاّ أنّهم لم يكونوا المجموعة "الوحيدة".
مسلسل موجع: إذا كنت تتمتع ببرودة أعصاب أو كان الإحساس قد تبلد لديك فعليك بمشاهدة مسلسلات الغلابة. وهي مسلسلات في مجملها متواضعة الإمكانيات ومحدودة التأثير رغم كثرة ممثليها وصدق قصصها واتساع رقعتها الجغرافية. أبطالها هامشيون لا أسماء لهم ولن يتذكر أحدا صورهم بمجرد انتهاء الحلقة ..
زمان كان الأمي هو من لا يعرف القراءة والكتابة .. أما الآن فالأمية الحقيقية هي عدم معرفة التعامل مع الحاسوب والانترنت. فنحن الليبيون ومعظم شعوب العالم نتقدم بسرعة للحاق بعصرنا .. هذه السرعة هي أيضا وليدة التقنية ..